السبت، 11 أغسطس، 2012

لن أنهدم

خُذْ مَا تَبَّقَى مِنْ حَيَاتِي وَابْتَسِمْ 

وارْحَلْ فَلَا أَحْتَاجُ قَلْبَاً مُنْهَزِمْ 

وَإِذَا يُعَاتِبُكَ الضَّمِيرُ فَقُلْ لَهُ 

أَنِّي ارْتَضَيْتُكَ ظَالِمَاً بَلْ مُنْتَقِمْ 

لَوْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ فَلَا تَقُلْ

ذَنْبِي وَلَكِنْ قُلْ حَبِيبٌ مُنْقَصِمْ 

وَإِذَا سَأَلْتَ النَّاسَ عَنِّي قُلْ لَهُمْ 

أَيْنَ الذي لِجَمِيلِ صُنْعِكَ مَا فَهِمْ ؟!

عَلَّمْتَنِي أنَّ السَّلامَةَ مَغْـــــــرَمٌ 

تّبَّا لِمَا عَلَّمْتَنِي لَـنْ أَنْهَــــــــدِمْ

إسـلام رمضـان

الثلاثاء، 27 مارس، 2012

ودَّعْتُ حُبِّـي

ودَّعْتُ حُبِّـي


ودَّعْتُ حُبِّـيَ والدّمُوعُ شُـــهُودُ
والحزنُ يرحلُ ساعة ًويــــعودُ

والذكريـــــــاتُ محيطة ٌ لكنها
تبقى بلا روح ٍ وذا المعــــهودُ

فالنارُ في ضوء الشموع ِ جميلة ٌ
لكنها فـي القــــــــــلب ليس تفيدُ

يـا كــل من بـالفكر أمسى متعباً
هـل يُذهِبَنَّ ظــنـونَـكَ التنهيدُ ؟!

هل يُرجعنَّ الدهرُ يوما قد مضى
أم يُوقفنَّ دموعَكَ التعديدُ

خذ من حياتك عبرةً لك في غدٍ
فالقلبُ يهوى والعيون تريدُ

والصدقُ يبقى والخديعة ُتختفي
والحزنُ يذبحُ والمحبّ شريدُ 

الأحد، 12 فبراير، 2012

رسالة من شهيد


" رسالةٌ من شهيد " 



يا مِصْرُ أنْتِ حبيبتي ودَوَائي  

هَذي كُليْمَاتي وذي أشلائي

وَلَدَيَّ فِيكِ يا بلادي قصة ٌ

بَدَأَتْ بِرَفْض ٍ وانْتَهَتْ بِرِثَاءِ

رُحْنَا لِنَزْرَع َ للحَيَاةِ بدَايَة ً

أقْبِحْ بِظُلْم ٍ بَاتَ في الأنْحَاءِ

أيَّامنا في البَرْدِ كُنْتِ دِفْئَهَا

ومَصَادِرَ الأنْوَارِ في الظَلماءِ

فَلتَسْألي المَيْدَانَ عَنِّي لَمْ يَزَلْ

صَوْتِي هُنَاكَ مُزَلزِل الأرْجَاءِ

مَا خِلْتُ يَوْمَاً بَعْدَ عِزِّكِ يَنْحَنِي

رَجُلٌ لِغَيْرِ اللهِ لا الأعْدَاءِ

والآنَ يَعْلُو باسْمِنَا مُتَمَلِّقٌ

أخْفَى الحَقِيقَةَ مُعْلِناً إيذَائِي

مَا كُنْتُ أرْجو غَيْرَ ظُلْمٍ يَنْزَوي

فَالدَّيْنُ دَيْنُكِ والوَفَاءُ وَفَائِي

إنْ كَانَ حُبُّكِ مُلْهِمِي في ثَوْرَتِي

فَاليَوْمَ صَوْتِي مُلْهِمُ الأَحيَاءِ

في كلِّ شِبْرٍ فِيكِ طِفْلٌ حَالِمٌ

مِن أجْلِهِ حقَّ العُلا بِدِمَائي

ذَهَبَتْ مَعَ الغَيْمِ المُبَلَّلِ دَمْعَتِي
وَبَقَى الشُّمُوخُ لِعِزَّةِ الأبْنَاءِ

أوصِيكِ يَا أُمَّ الرِّجَالِ بإِخْوَتِي

خَيْرَاً وأوصي ثَمَّ بالآبَاءِ

مِنْ مِنْبَرِالشُّهَدَاءِ أخْطُبُ آمِلاً

مُسْتَقْبَلاً للحقِّ والإعِلاءِ

هَذي الرِّسَالةُ بالدّمُوعِ كَتَبْتُهَا

مُتَمَنِّياً للعَدْلِ دَوْمَ بَقَاءِ



إســلام رمضـان

السبت، 14 يناير، 2012

عجبا لهجر منك بات يهزني

عجباً لهجر ٍ منكَ باتَ يَهُزّني
وأراك مرتاحَ الضميرِ تجافي

أسقيتني مرَََََّ البعادِ كراهة ً
وظننته منك الدواءَ الشافي

إن شئت صِلْ أو لا تَصِلْ فالـ
وصلُ بعدَ القطع ِ ليس بكافِ

أو شئت قـُلْ أو لا تقلْ فالــ
قولُ بعدَ الفعلِ ليس بنافِ

أترى البكاءَ دلالة ً لمحبتي ؟
أم هل تراهُ نتيجةَ الاجحافِ


أم أن ما في القلبِ شوقٌ يرتضي
من بعد ذلِّ مرارةٍ ارجافي

لا والذي بيديهِ أرواح الورى
لن تنحني رُغمَ الهوى أكتافي


وسأنظم الأشعار في عز ٍ ولن
أدعَ المذلة َ تستبيح شغافي 

السبت، 19 نوفمبر، 2011

حبٌ زائف " إسلام رمضان "


" حبٌ زائف "

آنَ الأوانُ لترك حبٍ زائفٍ

فليرتض مرَّ الفِرَاقِ بديلا

ويعانقَ الإحجامَ منِّي مرّةً

ويرى الحياةَ تألُّماً وعويلا

يا كاتمَ الآهاتِ منِّي قل لها

منذُ ارتِضَاءَ الجَرْحِ بِتُّ ذليلا

أمسى الهوانُ يسيرُ سفْحاً في دمي

ومضى الغرام ُ يُزيدُني تَنْكيلا

وتَكَالَبَتْ نَارُ الخِيانَةِ تلْتَوي

ليظلَّ درْبِي في العذابِ طويلا

كم من عناءِ بات يَخْنِقُ عَبْرَتي

هل يَقْبَلُ العُشَّاقُ ذاكَ بَديلا

والسُّهدُ أتْعَبَنِي وأضْنَى مُقْلَتِي

مَا ذُقْتُ فَرْحَاَ في الحياةِ فَتِيلا

هلْ يَسْتَوي فِعْلُ اللئامِ وإنْ رَأى

غَيْرُ اللئامِ لِفِعْلِهِم تَعْلِيلا

لا حلَّ إلا هجرَ شَوْقِ زائلِ

حتَّى وإنْ كَانَ الغَرَامُ جميلا

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

جراح قلب


جَلَسْتُ ذَاَتَ مَسَاَءٍ أَحْتَسِي كَأْسَاً


مِنَ الْجِرَاحِ وَعِنْدِي مَا يُسَلّيِنِي



فَقِصَّة ٌ مِنْ أَنِيِنٍ مَا زِلْتُ أَقْرَأُهَا


وَلَحْظَة ٌمِنْ أَسَى بِالدَّمْع ِ تُبْكِيِنِي



لا شَئَ يَبْقَى سِوى وَهْم يُؤَرِقُنِي


وَأَدْمُع ٍ بِالْعَيْنِ بَاَتَتْ تُنَاَجِيِنِي



وَالْقَلْبُ مِنْ سُمِّ الْخِيَاَنَةِ يَكْتَوِى


يَحْوِي الْهُمُوُمَ وَيُهْدِيِهَا شَرَايِيِنِي



لَوْ كُنْتُ اعْلَمَ شَيْئَاً لِلْحُزْنِ يُبْعِدُهُ


لَمَا جَلَسْتُ حَزِيِنَ الْقَلْبَ أُرْثِيِنِي



يَاَ بَاَكِيَاً بِالدَّمْعِ تَنْتَظِرُ الرَّجَا



صَبْرَاً جَمِيِلاً لَعَلَّ اللهَ يُنْسِيِنِي




رَحَلَتْ حَيَاَتِي بَعْدَمَا فَاَضَ الْجَوَى


وَمَا وَجَدْتُ لِحُزْنِي مَنْ يُوَاسِيِنِي



وَبَعْدَ لَيْلٍ طَوِيِلٍ بَاتَ يُوُحِشُنِي


غَفَوْتُ فِي يَقْظَتِي وَالنَّوْمُ نَاَسِيِنِي



رَأَيْتُ فِي مَرْقَدِي شَبَحَاً يُحَدِثُنِي


كَأَنَّهُ الْفَجر فِي الظُّلُمَاتِ يَأْتِيِنِي



يَقُوُلُ فِي هَمْسٍ وَالكُلُ يَسْمَعُهُ


غَـداً سـآتِي وَلَكِنْ لا تُجَافِيِنِي


إن كنت لبــــيــــبا أخبـرنـي


سَافَرْتُ بلا رَكْـبٍ أحْبُـو
 
لِبِلادِ الْحُـبِّ الرَّيْحَانـي
 
أقْسَمْتُ بأنْ أرْجِعَ وَطَنِي
 
وَمَعِي أُنْشُودَةُ ألْحَانِـي
 
قَابَلْتُ مَلِيكَةَ أَحْلامِي
 
قُلْتُ الأُحْزَانُ سَتَنْسَانِي
 
آلامِي عَنِّي قَدْ ذَهَبَتْ
 
وَجُرُوحِي طَابَتْ لِثَوَانِ
 
حَقَّاً قَدْ كَانَتْ لَحَظَات ٍ
 
مَا لَبِثَ وَأَنْ عَادَ زَمَانِي
 
لِقَدِيمِ الْعَهْدِ يُجَدِّدُهُ
 
يُوقِظُنِي مِنْ نَوْمِي الْهَانِي
 
وَرَبِيعُ الْعُمْرِ يُبَدِّدُهُ
 
وَيُصَادِقُ بَدَلاً أَحْزَانِي
 
يَا صَاحِبُ عَقْلٍ أَخْبِرْنِي
 
هَلْ عَادَ زَمَانِي لِزَمَانِ ؟
 
هَلْ آَنَ لِمِثْلِي أَنْ يَعْلَمَ
 
بِحَقِيقَةِ خَبَرِ الإنْسَانِ ؟
 
إنْ كُنْتَ لَبِيبَاً أخْبِرْنِي
 
مَا صِحَّةُ قَوْلِ الفَنَّانِ ؟
 
فَدُمُوعِي مَا جَفَّتْ يَوْمَاً
 
مَا عُدْتُ أُفَرِّقُ ألْوَانِي
 
وَشُمُوعِي يَوْمَاً مَا انْطَفَأتْ
 
إلا لِكَثِيرِ الأشْجَانِ
 
أَحْلامِي صَارَتْ كَسَرَابٍ
 
وَطُمُوحِي غَيَّرَهُ زَمَانِي
 
إِنْ كُنْتَ لَبِيبَاً فَأَجِبْنِي
 
هَلْ حَقَّاً تَقْرَأُ بِلِسَانِي ؟
 
وَبِكُلِّ الصِّدْقِ لِتَتَكَلَّمْ
 
هَلْ تُدْرِكُ مَا لَبِثَ يُعَانِي
 
قَلْبِي مِنْ شِدَّةِ مَا يُوجِعُ
 
شَوْقِي مِنْ بَرَدِ النِّيرَانِ ؟
 
إنْ كُنْتَ لَبِيبَاً أخْبِرْنِي
 
هَلْ يَأْتِي حُبِّي مِنْ ثَانِ ؟